CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

عـنــــي أنـــــــــا

صورتي
انسان يزعم أنه صاحب قضية .. في زمان بيعت فيه القضية

-----------------------------

جميع الحقوق محفوظة ، كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق

الأحد، 24 أغسطس، 2008

(لــفظ اعتراض ) .. يـحـجــــــــــــــه !!!!

__مقدمه تضخمت حتى اصبحت مؤخره __

أرى الدهــشه تكاد تقتـلع عينيك ، دون ان انظرهما ، وتسري في بدني ذات القشعريره التي تسري في جسدك تحت جلدك تحديدا ، والمصاحــبه لحالة القرف من أهلـي .

وأشعـر بسرعة خفقات قلبك الذي يُـصدر ضربات مـُـدويه عبر وريدك إلى سبابتك مروراً بـ (( الكليـك الشمال للماوس بتاع سيدتك )) مخترقاً كمبيوترك إلى كبلات الانترنت وأخيراً ليصلنـي ، وأتخيل أيضــاُ كـم هي ملوثة الآن صورتي الذهنيه في مكنون عقلك (( ده إذا مكونتش بتسبلي دلوقتي )) ، وأدرك كــمّ التساؤلات التي تطرق باب فكرك مـُـحدثة بلبله لا مثيل لهــا من قبيل :

- هـل إتجه عماد إلى الإبتذال لتكوين قاعده جماهيريه من ذوي العقول في القواعـد ؟

- إيــه ده يا عماد إنت طلعت من إياهم ؟

- إخـص عليك إيه الي خيبه كده ؟ ...................إلــخ

وكـل ما سلف هو من وقع قراءتــك لعنوان هـذا الموضوع ( اؤيدك في بذائته وحقارته ..بس وحده وحده ومتستعجلش على رزقك ) .

ولــكني ( وده علشان بحبك وميرضنيش مزاولتك كتير ) سـوف أعتقك من ثـقل العذاب الذي تعانيه الآن ويؤسفني ان اشمت في شيطانك ( الوسخ الي عمال يهيجك عليا دلوقتي )

وسوف أبادر بــإطلاق النار على ( العفاريت الي بتتنطـط أودام عنيك ) وأجيبك على بضع التساؤلات الوضيعه التي تجول في رأسك الموسوس خـلقه . بداية وقبل العوده إلى نصاب الموضوع يسعدني ويشرح صدري أن أطمأنك وأقـول ان هذه اللفظه الكريهه في معتقداتنا ما هي في الاساس سوى :

حــسب المعاجم اللغويه . في معجم الوسيط مثلاً :

حكاية صوت الساعل أو المتوجع
( أح ) أحا و أحاحا و أحيحا سعل و تنحنح و توجع بصوت من الغيظ أو الغم و اشتد عطشه
( أحى ) أح ( أصله أحح )
( الأحاح ) العطش و الغيظ
( الأحيح ) الغيظ

وهكــذا فلفــظ أحــا ما هو إلا صوت ينطلق وسط موقف متأجج ليعلن صاحبه الرفض والغيظ والسخط وأحياناُ كثيره نهاية صبره وبداية الاشتباك .. ولكن المواطن المصري غاوي اللت والعجن تفنن وحــوّر هذه المقوله البريئه إلى شيء مذموم ومسيء في الادب العامي .

ومن هنــا وبناءً عليـــه تســقط عن كاهلي سبــة العار والخزي التي ألصقتها بي ونعتـنيها لتوّك

( بعتني في ثانيه يا معلم مكنش العشم ههههههههههههه )

ومن المفترض إن أنــا أرجــع تاني في مخيلتك المطاطه عمــده حبيبك وحبيب الملايين ..إتفقنا ؟ لو كانت إجابتك بالنفي فالتتوقف الآن عن القراءه تاركـاً المدونه دون عوده

( وكده ابقى انا خسرت واحد مخه ديق ميتزعلش عليه وإنت كسبت دماغك ) وإن كانت اجابتك بالموافقه ،

يبقى ( صافي يا لبن . حليب يا إشطه ) وأهــلا بك في عالمي المبتذل ههههههههههه .

عزيــزي طويل البال ... ما سوف تقرأه في السطور القليله القادمه واقع منقول من بلاتوه الحياه إلى هنـا وبالتحديد من الشارع المصري ( طبعاً شوارعنا إحنا مش شوارع مارينا ولا لسان الوزرا ولا شرم تلك التي حرام علينا ان تطأها اقدامنا الدنســه )

وليـــس خيالاً مفتعل او هـرطقة من باب الترف الادبي او الفراغ الذهني وإنمــا مع أسفــي هـي حقيقه أراها وتراها والكل كليله يراها بأمهات الاعين الي هياكلهم الدود ، إن لم تحدث بصفه ساعاتيه ( نسبة إلى الساعه يعني تحدث كل ساعه __ توضيح لتخناء العقول زي حلاتي __ ) فهي تحدث بصفه يوميه وعلى كل متر في كل موقف مواصلات فيكي يمصرنا .

وهو حصيلــة طريقة ( إخبطوا راسكو في الحيط ) التي اتبعتها الحكومات المتعاقبه على العبد لله المصري الغلبان . تفعل الحكومات وتتخذ من القرارات والتشريعات ما تشاء وليذهب من سوف تطبق عليه هذه اللوائح إلى الجحيم .

المــشهد الاول :

( هييييييه أخيرا بدأنا الموضوع .. معلش طول بالك عليا شويه )
موقف ميكروباصات المطريه ، كنت متجه كالعاده عائداً من ساعات عمل مرهقه اتمنى ان اجد الميكروباص على الاقل موجود ( شوف يا اخي كل حلمي الاقيه موجود مش اني اقعد حتى ) والحمد لله من كرم ربنا وجدت ميكروباص بيحـمـّـل وتراكض الناس مقبلين على الميكروباص الحيله بعد فترة لطعان في الشمس لا بأس بها

أبطــال هذا المشهد هم كومبارس الحياه اليوميه العاملين فيها دون اجر يذكر . وهم على وجه التحديد :

- سائق رخم

- خالتي مجملاهم ( واحده ست شايله عيل وبتجر وراها تلاته ده غير الشوال الي في اديها )

- العبد لله أنــــا

- زبــون حيشري

- جمهور الركاب

وقف السائق يحـمـّـل عربيته التي اسأل الله ان يمر وقتي بها بسلام فشكلها العام لا يوحي بأي سلام ولا سلامه وربنا يستر ،

سائق رخـم : الشارع الجديد الشارع الجديد .. خشي يا أبله . وسعلها يبيه . يلا يجدعان عايزين نلحق الفرده التانيه .

خالتي مجملاهم : اصبر يخويا شويه هي الدنيا هتطير . اركب يواد وخد اخوك على حجرك علشان مندفعلوش اجره . معلش يااستاذ اتناول مني الشوال ده .

زبون حيشري : ( على مضض ) هاتي يحجه

خالتي مجملاهم : الله يخربيت العيال والي عايز عيال يواد خش جوه ( وبدأت وصلة سب وقذف في حق المفحوت جوزها عن طريق تسبيخ عيالها مستخدمه شتيمة ابوهم )

أنــا : ( وبعـد عناء لا وصف له لحقت حته على الكنبه الي ورا السائق يدووبك ريحت نص الزلاموكه )

سائق رخم : خش يا استاذ خلينا نغور في داهيه ... الكنبه الي ورى بتاخد خمسه

أنــا : يعم الحج اتقي الله بقى الربع متر ده ياخد خمسه ؟

سائق رخم : ( وبنبرة صوت هي اقرب الى كلب منه الى انسان ) إنت مالك انت ؟ إنت مش قاعد خليك في حالك

أنــا : ( قلت في نفسي بعد ان اعتلت نفسي نزعه خوف من صوته الكلابي ) انت مش وش بهدله وكمان انت راجع تعبان سيبهم يولعو في بعض .. هما مش راضيين انهم يتفعصوا في بعض راجل كان او ست معدتش تفرق خلاص خليك في حالك على رأي عم كلابي .

زبون حيشري : ( قالها وهو يختبيء في الكرسي ولا اشك انه كان يدعوا الله في قرارة نفسه أن لا يسمعه السائق ): ده جشـــــــع

سائق رخم : ( زغر السائق بعينيه شبيهة عيون المها للزبون زغره اعربت عن حالة من رغبة العض بعد ان اوضح له انه سمع مقولته وقال ) بقولك ايه .. انت راكب ميكروباص مش تاكسي ولو مش عاجبك انزل يروح امك اركب تاكسي

زبون حيشري : ( أومأ برأسه وطأطأها معلناً إستسلامه لعم كلابي السواق )

جمهور الركــاب : يلا ياسطه العربيه حملت

سائق رخم : لسه يجدعان عايزين زبون

جمهور الركاب : يلا يا سطه وخدو من الطريق

واحد من جمهور الركاب : من الطريق ليه تعالى وانا ادهولك هاق هاق هاق هاق هاق هاق ( ضحك )

جمهور الركاب : ( وبعد ان انشكحوا ان واحد منهم شفا غليلهم من السواق وبرد نارهم شويه ) ها ها ها ها ها ها سائق رخم : يريت كل واحد يحط لسانه في بؤه بدل ما اركن ومش هنطلع خالص

وســــاد الصمت لبرهه بعد وعــيد عم كلابي ( اصلو مسكهم من اديهم الي بتوجعهم )

وأخيــــــــراً وصـــل الزبون الاخير وصعد متمسحاً ومتمحكـاً في الموزز الي قاعدين تقريباً على حجر بعض بدعوى ان مفيش مواصلات .

واغلق باب العلــبه الصفيح وهو اقل ما يمكن ان اصف به هذه الخرده

المشــهد الثاني :

انتقل السائق وحشر نفسـه خلف عجلة القياده وضغط زر الـ ( DJ ) لينطلق مطرب من بتوع بير السلم محدثــاً حالة من الاشمئزاز والهزل وشعورك بأنك عايز ترجع ولا كأنك حامل في الرابع .

الـ ( DJ ) : الموزز الموزز الموزز .. سمرا .. الموزز خضرا .. الموزز .. حمرا ..الموزز زرقــا .....الخ

( وأخذ مطربنا الشيعـبي يعدد الوان الدنيا وكأنه في وصلة إعلانيه عن محل جــزم لامؤاخذه فلا اعلم من اين له ان يدّعي بهتاناً بأن الموزز زرقــا ، قطعاً لا يعلم انها في هذه الحاله تلفظ انفاسها الاخيره وهي تغير الوانها جراء مرض ما عافانا الله وإياكم )

وانطلق الميكروبـــاص حامـــلاً بداخله كتلاً من اللحم المتشابك والمتحاضن والمتلازق

سائق رخم : يلا يجدعان لمّـو الاجره مع بعض

خالتي مجملاهم : ( في قمة الاستعباط ) هيه الاجره بكام يسطه

سائق رخم : بـ .75 قرش يحجه وخلـّي عنك خالص ( طبعا عزومة مراكبيه )

خالتي مجملاهم : أيه .. ( مع العلم بأنها غلييت من ييجي شهر بس اهي اسطوانات تتشبث بها الناس علـّهم يوفرون بريزه او حتى شلن لباب انفاق آخر ) أنا على طول بركبها بـ .50

سائق رخم : اومال بتسألي ليه ولا هو استهبال وخلاص الاجره غلييت يحجه من زمان .

صفيحة الجاز بقت بالشيء الفلاني والزيت بقى بالشيء الفلاني ........ (وأخذ يعدد وينعي ولا الست الي في الفسحه )

وبعـــــــد ان رضخت خالتي مجملاهم لإصرار عم كلابي اخذ الركاب يجمعون في الاجره بمجرد أن طلبها عم كلابي

أنــا : ( تأملت ما يحدث وسـألت نفسي : ليه لما بنتحايل على السواق يمشي ويكمل ركابه من السكه او حتى يراعي ربنا في الناس وميركبش زياده عن العدد او حتى يخفض صوت كلابه المنبعثه من الكاسيت او سرعته الجنونيه التي تكاد تودي بحياتنا يقابلنا بالرفض والبلطجه ونظام الي مش عاجبه ..؟ وليه أول ما يؤمر بلم الأجره نتهاوى ونتصارع على الدفع ؟ آه يشعب يخاف ولا يختشي ... )

وبعد وصــــول الاجره ليد عم كلابي الممدوده بشبق ونهم وبمجرد ان عد الفلوس وإذ به يفرمل فرمله جعلتنا زي الي بيلعبوا كيلوا باميه باجسامهم ، أي نعم انا فوجئت من حيث لا أدري ان موززه نار على حجري بس برضو يعني مينفهش يجدعان ...

وينطــلق نحـــيب عم كلابي ليخالجك شعور بأنه رأى عـفريت أو ظابط مرور أمامه قائلاً :

الاجره ناقصه يجدعان مين مزوّوغ ومدفعش . وأوقف عم كلابي علبة السلامون قصدي العربيه متعللاً بنقصان الاجره نفر . وأخذ في عد الركاب ..وبعد تفحــص ( الحاجه الوحيده الي ممكن نعملها بضمير هي اخد الفلوس )

سأل عم كلابي خالتي مجملاهم : انتي دافعه كام نفر ؟

خالتي مجملاهم : ( في تردد وسهوكه ) تلاته .

ياالهول خالتي مجملاهم في محاولة للتخابث على عم كلابي أجلست زوربتها التالته قصدي ابنها التالت على مقعد وعملت عبيطه ومدفعتش

وبدأت فقره بيئيه منحله من عم كلابي وقد ضرب بعرض الحائط كل ما يشفع لكونها إمرأه وقال في بلاغه ادبيه يحسد عليها جامعــاُ بين لفظين شتان بينهما الاول في مفهومنا مهين والآخر ايضاً في مفهومنا جليل

_أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يحجــه_

ارتسمت علامات التعجب على رؤس الركاب في لحظه يلملم فيها كل واحد فينا سمعه ليعيد على طبلة اذنه الداخليه الكلمه من جديد علنا اخطأنا في سمعها وإذ بها الكلمه الصحيحه _ أحــا يحجه _

وتابع عم كلابي : انتي هتشتغليني يا وليه انتي مقعده الواد ومش دفعالو

خالتي مجملاهم : ده عيل صغير يخويا هو اسم الله اد ايه يعني

عم كلابي : انا مالي اد ايه هو انا هعمله شهاده صحيه . هتدفعي ولا تنزلي

خالتي مجملاهم : ممعييش فلوس

عم كلابي : هو انتي راكبه اتوبيس هيئه بدين......(طبعا انت عارف الباقي) ؟؟؟

شعرت بغليان يسري في دمي . وغيظ يتطاير الشرار له من اعيني ليس من عم كلابي الغلبان الي بيجري على عيالو وبرضو الربع جنيه ممكن يفرق معاه ولا من خالتي مجملاهم المستهبله ولولا انها في احوج ماتكون ما عرضت نفسها لهذا المأزق .. وإنما جــل غيظي وطققان مرارتي من هؤلاء الركاب الحمقى ، هذا الشعب الجبان لدرجة دفن الرؤس ألا يوجد من يمكن ان يقال عليه رجل لينتفض جراء الحوار ويدافع عن مبادئنا المغتاله على اطلال ثياب الحياء التي تملصنا منها بلا رجعه ؟

للأســـف هــــذا الحوار ليس سيناريو لفيلم منتظر ولا هو من حواديت الف ليله وليله وإنما هو من قلب شوارعنا التي أعيتها بلادتنا ويأسنا حتى من انفسنـــا

2LBGARE2

17 قــل .. فـأ نـا احترم رأيك:

Bob يقول...

بداية انا مستغرب انت استحملت الكلام ده ازاى وانت بتكنبه،الواحد شعره شاب من الكلام ده ،بس للاسف هوه ده اللى بيحصل بجد ،صحيح ناس عايشة وناس لايصة،بس انا شايف اللى المسئول هو كلهم السواق والحاجة والركاب،بس الجميل انك مشخصهم عشرة على عشرة ،وكمان بطريقة فكاهية جميلة ، بجد تسلم يامان
كل رمضان وانت طيب
بهاء

غير معرف يقول...

عمـــدة . هــى بجــد حــلوة قـــوى بـس أنت بقيت جرىء قـــوى خالص . هـى كلامها جامــد وجريئة بس بعــد أذنـــك انت لازم تغيـــر العنــــوان . عشــــان وحـــش قـــوى . والنبـــى غيــره يا عمـــاد . واللهى مش هتفقد قوتها بس بلاش العنوان . انا عارفاك انت بتقبل النقد

صباح الصباح يقول...

بجد انا اول ما شفت العنوان اتصدمت بس لما قريت ومخمخت كدة فهمت.. بس للاسف الناس مغلوبة على امرها وللاسف كمان معظم الشعب اتعود على سياسة القطيع.. وانك فى كل مكان هتلاقى قلة ادب وسوء اخلاق ما حصلتش.. والمشكلة انك لو اتدخلت هتاخدلك كلام سم فى جنابك.. عشان كدة غالبا بتكون العملية مش ناقصة.

غير معرف يقول...

هاى يا عماد بجد حلوة وفعلا بتعبر عن الواقع بس ياريت بجد تغير العنوان واكمان مانت بردو زى باقى الشعب مش هتقدر تكلم السواق عان فى احتمال مليون فى المائة انك ماترجعش بيتك تانى والكل اكيد بردو عايز يرجع بيتة تانى .المهم انا لسة امبارح راكبة تاكسى من امام مستشفى عين شمس التخصصى لغلية ستارز وبعدين قبلماركب التاكسى متفقة معاة على 5 جنبة زى ماقالولى انة بياخد كدة لغاية هناك لانى اصلا مش من مدينة نصر المهم اول ماركبت بعد خمس دقايق بأة واشتغلى فى شغل الشحاتة ودة عدل ربنا وحرام ومش حرام قلتلة طيب مش عاجبك وقفنى مرديش المهم قلت اوكى 6 جنية كويس قالى انت بتقولى اية انت مش هنا والا اية وكنت لسة هاقول انا منين ولقيت زميلتى بتزغدنى وبتقولوا احنا من 6 اكتوبر ومش بنركب تاكسيات وبعدين قلنا 7 كويس بصلنا بأرف وكمل وعمال يرغى طول السكة ويهزر ببواخة ويقول اوديكوا بيت الريس تدردشوا معاة شوية ويضحك المهم انا اتقالى ان اكتر من 7 جنية قوليلوا لاه وانا كنت اتدبست خلاص وركبت المهم وصلنا ستارز والاقية يفضل واقف ومصمم ان كدة حرام عليا وقعد يتحايل عليا المهم اديتة 75 قرش قعد يضحك ومشى . اه فعلا بتوع الميكروباسات زفت بس بتوع التاكسيات شاحاتين لان مفيش سعر محدد فبيشتغلك فى شغل الشحاتة .شكرا معلش انا طولت عليك بس ياريت تغير العنوان فعلا ....
نيرة احمد محمود

المحرر الصحفي والشاعر : عمــاد الدين يوســـف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
اصدقــائي وحبايبي اشكر لكم زيارتكم وتعليقاتكم الجميله
واحب اعرفكم ان موضوع العنوان ده مهم جدا في الاسلوب الصحفي لجذب انتباه القاريء وبالنسبة لموضوعنا اظن اني فهمتكو كويس اصل وفصل الكلمه وجه الاعتراض وانا مش شايف اي سبب علشان اغيرو ويارب محدش يزعل مني ولعلمكو لو مش العنوان مكنتوش قريتو الموضوع ههههههههه

afew good men يقول...

بص ياعمده

هو الجديد ان الناس زعلانة اوي انها قرت الكلمة

بس اللي عايز اقوله

انت محترم وانا محترم

النتاس عرفت انها عيب منين

ولا انت جبت الكلمة من الشارع

بص انا مشعايز شعارات

لو جات علي حد احه يبقي ستر من ربنا بس اانت كملت


يعني اللي سمعو بودانهم

محدش اتكلم

اللي جاي يقري حيعمل فيها شهيد بلا وجع لسنة
نياههههههههههههههها

afreet يقول...

ردود الفعل بسبب الفقر الجهل الكبت وفي النهاية غياب دولة القانون اصبحت غير طبيعية فاختفت المروءة وضاعت ملامح الرحمة للأسف اصبح الشعب المصري مثلا حيا على عصور ماقبل النهضة بل اني اتخيل ان تنشأ الدولة استادا يتصارع فيه المساجين مع الأسود والنمور وصدقني سيتسابق المصريون على حضور العروض في امان الله

فى حب الله يقول...

انت حكيت بالضبط سيناريو بيحصل كل يوم وكل ساعه كل ما نيجي نركب الميكروباص ده بقي العادى بتاع السواقين والعادى ايضاً بتاع الركاب كل واحد يقول لك وانا مالي خليني فى حالي بعدين الغلطه غلطه الحاجه ما هيا كمان عاوزة تبدد على مين سائقي الميكروباصات دول عباره عن شويه صيع اه والله انا مشفتش واحد ركبت معاه محترم ابداً فالي عاوز يصون نفسه من لسانهم يدفع ويدفع كمان بالزيادة لو امكن اما بالنسبه لأغاني الموز موز فده العادى ده فى انيل من كده شويتين ده الواحده بتبقي قاعده مكسوفه ومحرجه من إلى بتسمعه بس هنعمل ايه ربنا يرحمنا برحمته ويهون علينا الايام الى جايه وشكراً لك على زيارتك مدونتي واتمني ان تتكرر الزياره مره اخرى

kaind man يقول...

صديقى عماد ولا اقولك ياعريس اولا الف مبروك على الجواز بس اسف متاخر كام يوم كدة .
ثانيا اكثر من رائع هذا المشهد الذى نراه يوميا فى حياتنا وان لم نكن نحن ابطالة ولكن الذى يقراء مابين السطور يفهم رسالتك التى معناه كفانا صمت على امثال هذاالسائق الرخم الذى نراه وليس هذا السائق فى صفتة السائق انما هو اى انسان رخم يتعدى او يمس ماتتبقى من كرامتنا الضائعة بسبب امثال هذا السائق .
كلمة اخيرة كفاية نكون خالتى مجملاهم ولا نترك امثال هذا السائق ان يهين ماتبقى من كرامتنا.

أحمد حشمت ( المحامي الحر) يقول...

ده موضوع في الجون
والالفاظ دي دلوقتي بقت عادية وبنسمعها ومحدش بيتعرض عليها
أنا مستغرب من اللي عايز يغير العنوان
ومفكرش انه يغير الواقع اللي بنسمعه
تحياتي

المحرر الصحفي والشاعر : عمــاد الدين يوســـف يقول...

اخي الفاضل kind man
اشكرك على التهنئه والعاقبه عندكم انشاء الله واتمنى ان تقولي انت مين لاني بصراحه مش عارف
تحياتي

مختار الجندى يقول...

اولا شكرا على وسيلة الترحيب بالمعلقين "ارغى على مهلك يا عم الحج"ام هى وسيله لجذب القراء للتعليق وانبهك بأن الاسلوب الصحفى الذى استخدمته اسلوب بيضايق القارئ اكتر ما بيجذبه وهذا الاسلوب الذى سمى هذه الايام بالاسلوب الشبابى او الروشنه انما هى اساليب لهدم القيم ولاهدار الذات البشريه والكلمه التى تفلسفت فى معناها من القواميس واردت ان ترينا مدى ثقافتك فهى ليست بالمعاجم يا استاذ ولوكانت كذلك لما فهمت نصف الكلام الذى سطرته فى مدونتك ولكن الكلام يفهم على زمنه وعلى ماعهد الناس على فهمه او ما اجتع الناس على معناه وهذا هو تعريف اللغه كأداء للتواصل ،واذا جئت لك من ناحية اخرى فانت لا تقصد المعنى المعجمى بل تقصد المعنى العامى الذى اجتمع الناس عليه واذا جئنا باحد وقلنا له مالغة هذه المدونه سيقول العربه واذا حدد سيقول العاميه المصريه ونسخة "اى انه لو محمد سعد استحدث كلمة جدية فى فلمه الجديد واتفق الناس على معناها فاذا انت تقصد ليس معناها الذى فى المعاجم ولكن معناها الذى اسسه اللمبى .


او كما يقولون المعنى فى بطن الشاعر،او كقوله صلى الله عليه وسلم " انما الاعمال بالنيات"


وانبهك ايضا الى ان اسلوبك الصحفى الذى تتبعه اثبت فشله الفعلى فكم من الصحف المطبوعه استخدمته لزيادة عدد النسخ المباعه واخيرا فقدت مصداقيتها.


انبهك اخيرا الى قوله صلى الله عليه وسلم "ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذئ" صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم

ومن المؤكد انك ستنشر التعليق اذا كنت تهتم بجذب القراء

المحرر الصحفي والشاعر : عمــاد الدين يوســـف يقول...

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
اخي الكريم ... بعد كل عام وانت بخير
اشكر لك مرورك الطيب
على الرغم من انك هاجمتني بكل ما أوتيت من ضراوه إلا اني وبفضل الله تقبل النقد من شيمي
وانا لم اجبرك على قراءة محتوى مدونتي التي هاجمتني لأجلها ولتعلم انني لم اسطر كلمه واحده في هذه المدونه عبثاً او هرطقه وانما كلها واقع ملموس مسموع معاش له مفاداً ومراد . ولقد نعتني بالكاذب المضلل وان كنت قد استخدمت اسلوب ملتوي في الصاق هذه الصفات بي .
عزيزي مع كل احترامي وادبي .. ان كانت طريقتي لا تعجبك فلا تشرفني بزيارتك مجددا واكون شاكراً لك لاني ارحب بكل انسان يراعي الادب في النقد وانت اسأت الادب معي لذا لا تشرفني زيارتك البته .
واعلم انك لو استخدمت اسلوب اخر خلاف ما فعلت للاقيت مني الترحيب الشديد حتى وان كنت تعارضني وتنقدني .
من ولآك علينا محاسباً مطلقاً اتهامات البذاءه واللعن . سامحك الله . اما انا فلن اسامحك على ما قلت في حقي
واخيرا يسرني ان اقول لك بدلاً من هذا الهجوم غير المبرر فمن باب اولى ان تراجع المعجم الوسيط وستجد فيه معنى واصل الكلمه .
تحياتي لاخي المحترم !!

مختار الجندى يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

اخى العزيز ،بعد كل عام وانتم بخير

من حسن الخلق الاعتراف بالخطأ وعدم التمادى فيه:ولذلك اعترف انى اخطأت فى حقك وفى طريقة نقدى لمدونتك وانى لم اصب ايا من تعاليم الاسلام التى ناشدتك وبها ولم اوفق فى حسن الخطاب ولذلك أطلب منك عزيزى ان تسامحنى ونحن فى شهر السماح والكرم واعتذر لك مجددا وان كانت فى زيارتى لمدونتك او فى تعليقاتى عليه شئ يضايقك فانى اتعهد بعدم التعليق ثانية وان كنت لاترحب بى زائرا فانا ارحب بك على مدونتى.


واقول لك ثانيةمع اختلاف الرأى فان اسلوبى فى توجيه رسالتى كان قاسى والتمس لى العذر لتأثير الكلمات واعتذر لك مجددا اخى المحترم مع الترحيب بك مجددا اخى العزيز ووفقك الله عز وجل الى مافيه الرشاد والتوفيق لك ولامتنا الغاليه.

طوبة ذهب وطوبة فضة يقول...

اخى العزيز لك اسلوب رائع فى الكتابه الا انى لى رجاء فى هذا الموضوع فهو اكثر من رائع واسلوبه اروع من دقيق الا ان رجائى هو حتى اذا كنت اثبت ان العنوان له معنى مختلف فى قاموس اللغه الا انه احتراما لعقليات عامه الناس والطبقه البسيطه وايضا احتراما للعرف العادى للناس البسيطه التى اعتادت على المعنى التقليدى لهذه الجمله فلا يليق بكاتب مثلك وصاحب رساله ان يستخدمها بهذا الاسلوب فتخيل انك مدرس فى فصل او اب لابناء وسمعتها من تلميذك او من ابنك هل ستكون لائقه فعلا اسفه على الاطاله ولك كامل تحياتى

المحرر الصحفي والشاعر : عمــاد الدين يوســـف يقول...

اختي الفاضله
شكرا على مرورك الطيب وتعليقك المحترم على رغم معارضتك الا انكي وبكل ادب عرضتي رؤيتك ورأيك ، احييكي على خضــم الادب ، وانشاء الله اغير العنوان
تحياتي

طوبة ذهب وطوبة فضة يقول...

اشكرك حقا على قمه احترامك لاختلاف الراى وحقا تلك هى الديمقراطيه واحترام الراى والراى الاخر ولو انا كل منا تعود على ان يسمع فيغير ما يحتاج الى تغير لاختلف حالنا كثير اخيرا اوجه لك غايه شكرا واعانك الله على التصليح والتغير تحياتى