CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

عـنــــي أنـــــــــا

صورتي
انسان يزعم أنه صاحب قضية .. في زمان بيعت فيه القضية

-----------------------------

جميع الحقوق محفوظة ، كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

من النهارده مفيش حكومه .. لمؤاخذه ( ..) يحكومه



إذا كنت من هؤلاء السرحانين في اللاشيء السابحين في بحور الفكر على ظهر سؤال وحيد شديد التعقيد :
لماذا تردى وضع مصر الاجتماعي والسياسي و الأخلاقي حتى فقدت كل ما يشفع لها على المستوى الإقليمي والدولي وصارت تتخبط على غير هدى وتعتلي أكتافها الثعالب الصغيرة المارقة طلباً لدورها ؟
فإليك الإجابة من منظور منطقي .... ومنطقتي الفكرية.
عندما تتصارع الدول المحيطة لتحظى بمقعد في النادي النووي ( العسكري بالطبع بغية الردع ) وتسخـّـر في سبيل ذلك كل السبل بدءاً من توفير حياة كريمة للمجتمع ، ومروراً بمناهج تعليمية خلاقة تنمي روح الانتماء والوطنية والاعتزاز بالدين ، وانتهاءاً بوضع الشخص المناسب _ وليس الثقة _ في المكان المناسب ، ليرأسهم ( ولا أقول ليحكمهم فالفارق كبير) مثلاً شخص من أصول ضاربة في التواضع كبرهان على نظافة صناديقهم الانتخابية وبالتالي نظافة ظنهم بآدمية شعوبهم ، فمن البديهي أن تفرز تلك المجتمعات صفوة تحرص على مكانة بلدانهم وتعمل على تبوء صدارة المشاهد في كل المحافل وتقف بالمرصاد لكل فساد محتمل ظهوره نتيجة لشواذ القواعد .
في حين تجد صفوة مجتمعاتنا كثرة مندسـّة تتحدث كرهاً باسمنا وتلجم ألسنتنا لتعمل ألسنتهم في حروب بالغة السخف والوضاعة ، وتتحرى الفتاوى من الإمعة ليفتيهم بأي القدمين ندخل الخلاء أو ما هي شرعية سجود اللاعب شكراً بعد هدف تعادل ، أو حتى كون النقاب عادة أو عبادة وهل يمت للإسلام بصلة ، شيوخ لا يعدمون إطلاق اللعنات والأحكام على كل من خالف ولي نعمهم ، رجال دين مسيحيين يقدسون الدسائس وتأليب الأخ على أخيه ، صحفيون يشهـّـرون بالعباد دون إثبات سعياً لانفراد اصفر ، أساتذة جامعيون ينعقون في أبواق لجنة السياسات ويغلفون عقول الشباب بالتثبيط ، سياسيونا وما لا يخفى على احد من حالهم عافاهم الله ، قضاة صعُـب عليهم التغريد منفصلين عن السرب فلما أقدم احدهم على ذالك التهموه حياً مسرورين ، رؤساء أحزاب تجميلية مخصيه ، معارضة رمادية زئبقية لا موقف لها ، حركات لا تتعدى طور التكوين حتى تنقسم على نفسها ، جمعيات التوسلات الأهلية التي تتوسل غطاء و رضا الممولين الخارجيين ، علماء يبخلون بعلمهم على بلادهم ويؤثرون به اللي يدفع أكتر، إعلاميون يتراشقون على شاشة القناة الواحدة و يتبنون قضايا بعينها دون أخرى وفق تعليمات أمنـيـّـة ولا يقدمون أي حلول سوى الصراخ والعويل والتندر على الأطلال والزعماء المزعومين . تبــاً لكم أجمعين .
وفي ذروة الاعتداء على الأقصى وبروز قضية الاتجار بأعضاء الأسرى الفلسطينيين وفضيحة جولدستون ، نجد تلك الصفوة اللعينة تعرض عن أي اعتراض ولو بالقول لتسقط القضية برمتها من أولوياتنا ومن أذهاننا بالتبعية . بالله عليك إذا كان رب البيت مـُخـَـزوَقْ فما بال أهل البيت ، ماذا تتوقع من مَـن هم منوط بهم الأخذ بتلابيب الحال المعوج ومحاربة الفساد عندما تجدهم منبع الفساد إلا من رحم الله ، ما يحدث في مصر طبيعي جدا للخلل القائم ، ولكن ما هو غير طبيعي بالمرة الإذعان لهذا الخلل والتسليم له ، وأقسم بالله أن هذا البلد في حاجة إلى قدوة ، فمهما طـُمست معالم الفطرة السليمة الرازحة تحت أنقاض تفاهة الأمور وصغائرها وكبد العيش وعيشة مرضى الكبد ، لازال الاستعداد للنهوض وارد بل هو قريب .
الشارع دائماً مرآة عاكسه لواقع يحياه المجتمع على اختلاف شرائحه ، وإن كانت في الحالة المصرية لا تزيد عن طبقتان إحداهما ( هارسة والأخرى مهروسة ) واقع يجسد أخلاقيات وقيم في صور متحركة ناطقه ، كما يشرح بإسهاب أشكال وإشكالات الشخصية المصرية ، ولو أن الأجهزة البحثية والمؤسسات المعنية بإيجاد مكمن العطب صرفت انتباهها مبكراً للشارع كمرجعية يستشف منها الداء لتهيئة ما يناسبه من دواء ؛ لوفرت علينا وعلى المؤسسات الأخرى تشريعية وتنفيذية أشواطاً زمنية بعيده لازمة لعلاج ما يعتري المجتمع من أزمات وانهيارات وترديات ، ولكن تعتمد هذه الأبحاث في الغالب الأعظم على التنظير العقيم لكل كائن يسبق اسمه ( دال ونقطه ) يجلس القرفصاء تحت التكييف ، في حين لا تمت تلك التأويلات بصله لنبض الشارع الترمومتر المجاني . ومؤخراً سادت حالة من الذهول بين الأوساط الإعلامية عقب استطلاع للرأي أجرته وزارة التنمية بالتعاون مع مركز دعم القرار خلص إلى ما نسبته 87% من الشعب يعانون من ظلم وقع عليهم ، لتمتلئ حلقات ( الرغي شو ) بالاستضافات والمداخلات للبحث عن الأب الشرعي لهذا الاستطلاع وكيف تدين الحكومة نفسها بنفسها وتركنا بيت القصيد وهو الظروف التي تودي بالشعب لهذا الشعور وطرق المعالجة المدروسة والواقعية القابلة للتنفيذ .
والمتابع لمنحنى الجريمة المنزلق إلى صور جديدة من العنف كما حدث بعد عرض فيلم إبراهيم ( الأغبر ) وكيف اتخذ الشباب اليائس من هذه الشخصية الدامية مثلاً أعلى في تخليص الحق بالدراع فخرج محمود الصعيدي الشهير بمحمود الأبيض وغيره ، صحيح أن أفلام العنف ليست جديدة ولكنها لم تكن موجودة بهذه الصورة ولم يكن هناك انتشار واسع لوسائل الإعلام كما أن البيئة المحيطة أيضا اختلفت تماماً ، المتابع لهذه الأحداث يدرك مدى القنوط الذي بلغه شباب في عمر الزهور اختاروا الانكفاء على أنفسهم ووضعوا فيما بينهم قواعد جديدة للعبة الحياة تقضي بالاستمرار للأشرس والمتفرد في الإجرام وإلا فالهجرة والموت في بطن البحر الحل الآخر ولا ثالث بينهم وشعارهم في ذلك ( من النهارده مفيش حكومه إحنا الحكومه )، ومن ثم نقاضيهم ونحاكمهم إذا تجسسوا وتطرفوا لحساب أنظمة وجماعات لعبة على نقاط ضعفهم بعد إن تركتهم أوطانهم شربة هنيئة ، كم نحن مساكين معشر الشباب وفي حاجة إلى قدوة تأخذ بنا إلى الجانب السويّ وتستثمر مقدار الإحباط والكره المتوفر في قلوبنا لتحوله إلى طاقة خير تفيدنا قبل أن تفيد المجتمع ، وعلى الرغم من شدة بساطة الحل ، إلا أن هؤلاء الصفعة ( الصفوة ) لا يبالون سوى لاهتماماتهم اللصيقة بهم وباكتنازهم الورق الأخضر والأحمر وعلى كل لون تأميناً لهم ولمن بعدهم من يومٍ يعلمون يقيناً أنه آت إذا ما ظل الأمر على ما هو عليه .
وبهذه المناسبة أقـــول :
زمـــن الفاجر الفاســـد الإمـــَّــعه
ضحكوا عـليــنا بنولــه صـــومَعه
فـاكـريــن تــحــت الـقـــبه شـيـخ
وأصــله في الفـــنـجــان زوبــَـعه

ملاحظه : لأن السيئ دائماً يـَـعـُـم فالنظرة العامة قاتمة ، ولكن للأمانة هناك نفر من كل فئة مذكورة لا تزال ترابط على الحق ، ولا يصح أن يخلو الأمر من تنويه .




2LBGARE2

6 قــل .. فـأ نـا احترم رأيك:

ماما أمولة يقول...

من غير لامؤاخذة هي فين الحكومة

حسبنا الله ونعم الوكيل

تقديري لابني الغالي

نـــــــــــــور يقول...

عارف ياعماد
انا مش ضد فكرك ان الحكومه مش موجوده او بمعنى اصح موجوده لزيادة السوء فى المجتمع
انما انا شايفه ان مصيبتنا الحقيقه بقت فى انحلالنا احنا وضعف تفكيرنا واخلاقنا
وكمان غبائنا فى تقليد اعمى للغرب
يعنى مش بنفى التهمه عن كل واحد فينا مش عارف يقول على بنفسى وهصلح نفسى وبيتى عشان يبقى المجتمع كله صح

الخير فى وفى امتى ليوم الدين
صدق عليه الصلاه والسلام
وهيفضلوا موجودين حتى فى زمان الفنت اللى بيكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويؤمن فيه الخائن ويخون فيه الامين

ادعى بس ربنا يثبتك على الحق انت واللى لسه عايز يبقى على الحق

ازيك بقى:)

مذكرات تائب يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

أنا جديد في عالم التدوين

دي مذكراتي بأكتبها بعد معاناة طويلة مع العادة السرية ,, المرة دي بجد نفسي أبدأ حياة جديدة ,, ربنا يثبتني

خطر على بالي إن دي تكون فكرة مدونتي , إني اشارككم أفكاري وذكرياتي , علشان الاقي حد يقويني ويشجعني , وكمان علشان اللي لسة هايبدأ يغرق في البحر اللي أنا غرقان فيه يلحق نفسه قبل فوات الأوان

أتمنى انكم تقبلوني وسطكم في عالم التدوين

حسن ارابيسك يقول...

الصديق العزيز
والصحفي اللامع الجرئ
عمــاد
ليس بحديد أن نقرأ لك مقال رائع بمثابة تقرير وكشف وتحليل وتصنيف وتشريح لواقع مجتمع يتخبط في إتجاهات كثيرة
الحقيقة في مقالك أشرت إلى كل الثقوب التي إتسعت وكبُرا حجمُها على خارطة وطننا، ثقوب نخرت كل شئ في الثوب الجميل،ثوب مصر الذي أصبح بالياً مهلهلاً ثقوب خبيثة نخرته واجتازته لتنخر صميم وعظام وأساس وتاريخ شعب عظيم
مقالك
بقدر مايحزن كل مصريي بقدر ما يسعدنا أيضا أن الخير مازال موجوداً وأن هناك أبناء لمصر على حالهم لم يتغيروا ولم يُغيبوا ولن يستسلموا ولن يقفوا مكتوفي الأيدي لواقع وسلطة وإنهزاميين
مقالك
ياعماد
خرج من عباءة أبناء مصر المخلصين الذين يعرفون ويقدرون حجم هذا الوطن بكل تاريخه وعظمة شعبه
تحياتي لقلمك
حسن أرابيسك

حسن ارابيسك يقول...

الصديق العزيز
والصحفي اللامع الجرئ
عمــاد
ليس بحديد أن نقرأ لك مقال رائع بمثابة تقرير وكشف وتحليل وتصنيف وتشريح لواقع مجتمع يتخبط في إتجاهات كثيرة
الحقيقة في مقالك أشرت إلى كل الثقوب التي إتسعت وكبُرا حجمُها على خارطة وطننا، ثقوب نخرت كل شئ في الثوب الجميل،ثوب مصر الذي أصبح بالياً مهلهلاً ثقوب خبيثة نخرته واجتازته لتنخر صميم وعظام وأساس وتاريخ شعب عظيم
مقالك
بقدر مايحزن كل مصريي بقدر ما يسعدنا أيضا أن الخير مازال موجوداً وأن هناك أبناء لمصر على حالهم لم يتغيروا ولم يُغيبوا ولن يستسلموا ولن يقفوا مكتوفي الأيدي لواقع وسلطة وإنهزاميين
مقالك
ياعماد
خرج من عباءة أبناء مصر المخلصين الذين يعرفون ويقدرون حجم هذا الوطن بكل تاريخه وعظمة شعبه
تحياتي لقلمك
حسن أرابيسك

واحد من الناس يقول...

يا عماد

الحكومه موجوده او مش موجوده الاتنين واحد
لأن ببسلطه الحكومه بتنفذ مخطط كلنا عارفينه كويس
يعني كل اللي بيعملوه ده مدروس منهم بدقه وعارفين هما بيعمله ايه